ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٢ - الحديث ١٨٥
ظِلِّ السَّيْفِ وَ لَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ وَ السُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ.
[الحديث ٧]
٧أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ أَحَدُهُمُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُوهُ.
[الحديث ٨]
٨مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ
" و تحت ظل السيف" أي: عند قتل غيره
إياه. قوله صلى الله عليه و آله: مقاليد الجنة
و الحاصل أن سيوف المؤمنين مقاليد لهم إلى الجنة، و سيوف الكفار و المخالفين مقاليدهم للنار.
و يحتمل كون سيوف الكفار مقاليد المؤمنين و بالعكس، و الأول أظهر، و لا يخفى حسن الاستعارة.
الحديث السابع: موثق.
قوله عليه السلام: تخلفوه في الكافي: تخلفونه [١]. و هو الصواب، أي: كونوا خليفتهم في أهلهم ليدعوا لكم فيستجاب.
الحديث الثامن: ضعيف.
[١]رواه في الوسائل ١١/ ١٣ عن التهذيب، و فيه كيف تخلفونه. أصول الكافي ٢/ ٥٠٩، ح ١.